القصص
ناس كتير قوي ما تعرفش إن سيدنا سليمان عليه السلام، اللي ربنا سخر له الريح والطير والجان بحوله وقوته، اتعرّض لمحنة شديدة وصعبة وابتلاء في دنيته أثناء فترة نبوته.
0
تعليقات
ناس كتير قوي ما تعرفش إن سيدنا سليمان عليه السلام، اللي ربنا سخر له الريح والطير والجان بحوله وقوته، اتعرّض لمحنة شديدة وصعبة وابتلاء في دنيته أثناء فترة نبوته.
ناس كتير قوي ما تعرفش إن سيدنا سليمان عليه السلام، اللي ربنا سخر له الريح والطير والجان بحوله وقوته، اتعرّض لمحنة شديدة وصعبة وابتلاء في دنيته أثناء فترة نبوته.
الموضوع بدأ في سورة ص الآية رقم 34.ربنا قال: “ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدًا ثم أناب” صدق الله العظيم.
الإمام الطبري فسّر الرواية دي وقال إن خاتم سليمان كان فيه السر بتاعه، وهو سر الملك، والجان ما تطيعش غير اللي لابسه، ويُقال إن فيه الاسم الأعظم مكتوب، وده ربنا إداه بس لسيدنا سليمان عليه السلام، وكان مكتوب على الخاتم.
وكان سيدنا سليمان لما يدخل الخلاء كان بيسيب الخاتم مع زوجته أمانة.
وكان شيطان من كبار الجان اسمه صخر مترصّد لسيدنا سليمان، وعارف سر الخاتم، مستني يوم سليمان يدخل الخلاء عشان يسرق الخاتم!!!!!
وفعلًا استنى اللحظة المناسبة، وتشكّل في صورة سيدنا سليمان ونفس صوته، وراح لزوجة النبي سليمان وقال لها: ادّيني الخاتم، وطبعًا هي افتكرت إنه سليمان وسلمته الخاتم.
الشيطان لبس الخاتم وقعد على كرسي الحكم، والجان أطاعته، والناس صدّقت، وما حدش شك إنه مش سليمان الحقيقي.
ولما سليمان خرج وسأل على الخاتم ما لاقهوش، وساعتها عرف إنه في ابتلاء شديد.
راح للناس قال لهم: أنا سليمان، قالوا له: لأ، لو كنت سليمان كان الخاتم يبقى في إيدك ومعاك. ومحدش صدّقه، ووقتها الناس افتكرت إن سيدنا سليمان الحقيقي واحد شبهه مش أكتر.
وبقى غريب في ملكه، قعد فترة طويلة يدعي ربنا إن الخاتم يرجع له.
حسب الطبري الفترة دي كانت أربعين يوم، وبعض المفسرين قالوا إنها كانت أقل من كده.
سيدنا سليمان اشتغل صيّاد بعد ما كان ملك، أمّا الشيطان حكم بس مش زي سليمان، وأول من بدأ يشك فيه كان الجان. شكّوا وعرفوا إن ده مش سليمان.
الشيطان خاف ورمى الخاتم في البحر، والخاتم دخل في بطن سمكة. سليمان وهو شغّال مع صياد مسك سمكة، فتحها لقى الخاتم، لبسه، أول ما لبسه الملك رجع.
وقتها شكر ربنا على إنه سمع دعاءه واستجاب له، والجان عرفت، والشيطان هرب، وسليمان رجع على كرسيه.
وبعدها تاب ودعا ربنا بالدعاء المعروف لسيدنا سليمان زي ما ورد في القرآن وفي كتب التفسير، وهو:
“رب اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي”
ده الدعاء اللي استخدمه سيدنا سليمان بعد رجوع ملكه واستعادة سلطانه، وده موجود في سورة ص آية 35.
المفسّر ابن كثير رفض القصة دي تمامًا وقال إنها من الإسرائيليات، رغم إن مؤرخين كتير قالوا إنها تفسير الآية الصحيح في سورة ص.
وقال مستحيل شيطان يحكم مكان نبي. بعض الروايات حدّدت مدة حكم الشيطان بين عشرين وأربعين يوم، وبعضها قال أقل، والشيطان اسمه في بعض الروايات صخر، وفي روايات تانية آصف، ومفسرين قالوا إنه كان إبليس نفسه!!!!!!
تفتكر القصة دي فعلًا حصلت بجد، ولا مجرد قصة اتعملت للتعلّم والعِظة؟

إرسال تعليق