القصص

في كتاب *البداية والنهاية* لابن كثير، حكى فيه حكاية منقولة عن ابن عباس، أن زي ما آدم هو أبو البشر، فأكيد في أول مخلوق من الجن وهو أبو الجن.

 في كتاب *البداية والنهاية* لابن كثير، حكى فيه حكاية منقولة عن ابن عباس، أن زي ما آدم هو أبو البشر، فأكيد في أول مخلوق من الجن وهو أبو الجن.

 

 

في كتاب *البداية والنهاية* لابن كثير، حكى فيه حكاية منقولة عن ابن عباس، أن زي ما آدم هو أبو البشر، فأكيد في أول مخلوق من الجن وهو أبو الجن.

 

في كتاب *البداية والنهاية* لابن كثير، حكى فيه حكاية منقولة عن ابن عباس، أن زي ما آدم هو أبو البشر، فأكيد في أول مخلوق من الجن وهو أبو الجن.

المخلوق ده كان اسمه "سوميا"، والكلام ده كان قبل ما سيدنا آدم يتخلق بحوالي 2000 سنة. آدم اتخلق من الطين، لكن سوميا اتخلق من النار.
سوميا طلب من ربنا سبحانه وتعالى ثلاث طلبات، واترجّى ربنا إنه يوافق على الطلبات دي، وكانت تخص عشائر الجن إلى يومنا هذا.
الطلب الأول اللي طلبه سوميا كان إن "نرى ولا نُرى"،
والمقصود إن الجن يكون عندهم بصيرة يشوفوا كل اللي حواليهم، بس ما حدش يشوفهم!
وده اللي حصل فعلًا، الجن بيقدروا يشوفونا ويشوفوا باقي مخلوقات ربنا، لكن إحنا ما بنقدرش نشوفهم.
الطلب الثاني اللي طلبه سوميا إن يكون العجوز فيهم شاب، بمعنى إن الجن ما بيبانش عليهم السن إلا بعد عمر طويل، فممكن الأب منهم يكون عنده فوق الـ100 سنة لكن في نفس مظهر الشاب.
والطلب الثالث اللي طلبه سوميا إن عشائر الجن تعيش أعمار طويلة، وده اللي حصل فعلًا، عشائر الجن ممكن يمتد عمرهم لألف وألفين سنة.
علشان كده بيتمتعوا ببنية قوية وصفات جسمانية مش موجودة عند البشر.
كمان الكتاب ذكر إن الجن هم أول القبائل اللي عاشت في الأرض، وكانت بتعبد ربنا سبحانه وتعالى.
والسبب اللي خلى الجن يمشوا من الأرض إن حصلت بينهم حروب كبيرة جدًا وخناقات، وأفسدوا في الأرض، علشان كده ربنا بعت الملائكة علشان تحل الحروب دي وتوقفها.
وعلشان كده الملائكة نفذت أمر ربنا ونزلت الأرض، ووقفت الحروب دي، وقضت على قبائل الجن الفاسدة، وفي منهم هربوا واختفوا في الجبال وفي الجزر والأراضي المهجورة.
وهنا تيجي قصة إبليس، اللي كان من الجن، وتوفى أبوه وأمه في الحرب دي، ولما الملائكة شافوه وهو صغير خدوه معاهم فوق، وعلموه في السماء من علمهم. وكان اسمه عزازيل، وكان مخلوقًا من نار اسمها السموم.
وكان مخلوقًا جميلًا جدًا، كبر ما بين الملائكة واتعلم منهم إزاي عبادة ربنا والتسبيح، وكان مجتهدًا جدًا، لحد ما حصلت قصة خلق سيدنا آدم وتمرد إبليس وغضب ربنا عليه.
في كتاب *مكاشفة القلوب* للغزالي مكتوب إن إبليس كان من خزان الجنة، وفي السماء كان له أكثر من اسم؛
في السماء السادسة كان اسمه الخازن، وفي السماء الدنيا كان اسمه العابد، وده طبعًا قبل التحول اللي حصل له بعد ما أغضب الله عز وجل.
ربنا سبحانه وتعالى قال إنه خلق الإنس والجن علشان يعبدوه، فالجن فيهم عشائر مسلمة، وفيهم عشائر مسيحية، وفيهم عشائر يهودية، وفيهم ملحدون وكفرة، زيهم زي البشر.
الرسول عليه الصلاة والسلام وضّح إن في فرقًا كبيرًا جدًا بين الجن المسلم والعابد وبين الشياطين.
الجن كمان زي البشر بالضبط، الشيطان بيحاربه وبيحارب إيمانه؛ في اللي بيمشي في طريق الشيطان، وفي اللي بيفضل متمسك بربنا.
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قابل الجن وعلّمهم الصلاة والعبادة الصحيحة، ولما اتكلم عليهم للصحابة قال: "إخوانكم من الجن".
أما الجن اللي بيشتركوا في التسخير والأعمال واللي بيستعين بيهم الدجالون من البشر، فده نوع من أنواع الجن الترابي، وبيكون فيهم الكافر بربنا والمدرك ده كويس جدًا؛ لأن ربنا حرّم على الجن الاختلاط بالبشر أو التدخل في عالمهم أو إيذاءهم، وبيحاسبهم على ده.
وفي قبائل من الجن بتطرد الجن اللي بيؤذي نساء من البشر، زي ما يُقال عن "العاشق"، لأن ده محرّم جدًا عندهم.
الجن فيهم قبائل كبيرة جدًا وعشائر، وكل قبيلة بيكون لها ملك، وفيهم الناري والترابي والهوائي والمائي.
بيتجوزوا ويتكاثروا، لكن كل قبيلة لها قوانينها، وكل نوع من أنواع الجن له قوانينه وأحكامه اللي بيمشي عليها.
أما العفاريت والمردة فهم أنواع من أنواع الجن، وموجودين برضه في عالم الشياطين.
يُقال إن العفريت هو الجن اللي بيكون عنده قدرات على الانتقال بسرعة، ويُقال إن المارد هو الجن العملاق.
الجن كمان فيهم من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار، وهيتحاسبوا على أعمالهم زيهم زينا، وربنا ذكرهم بالتفصيل في سورة الجن لما قابلوا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
وكل نبي هيدخل معاه من الجنة بشر وجن مؤمنين، وأكثر نبي كان له علاقة بالجن كان سيدنا سليمان عليه السلام، اللي كان بيدعوهم للإيمان بربنا، وربنا سبحانه وتعالى سخّر له خدامًا من الجن بأمره وبقوته سبحانه وتعالى.
في فرق كبير بين الجن وبين الشياطين، لأن الشياطين بتحارب أي مخلوق مؤمن بربنا سواء كان جنًا أو بشرًا.
والشياطين كمان لهم قبائل ونسل وحياة مختلفة تمامًا عن الجن، وفي جن بيتحول لشيطان في أوقات معينة أو في مواقف معينة، زي ما حصل مع إبليس لما كفر وبقى شيطانًا.
ربنا سبحانه وتعالى قال: شياطين الإنس وشياطين الجن، وكان يقصد الكفرة منهم، أو الناس أو الجن اللي بيعملوا أعمال سيئة في حياتهم.
في كتب ذكرت إن كان في حروب كبيرة جدًا بين الجن المسلم والشياطين، وإن في ملوك جن مشهورين زي الملك المذهب والملك الأحمر، وإنهم من أشهر ملوك الجن المسلمين.
أحيانًا كانوا بينتصروا، وأحيانًا كانت الشياطين هي اللي بتنتصر، وهيفضل الصراع ده بين الخير والشر مع كل مخلوقات ربنا إلى يوم الدين.

Mohamed Elarby

A tech blog focused on blogging tips, SEO, social media, mobile gadgets, pc tips, how-to guides and general tips and tricks

إرسال تعليق

إرسال تعليق